وقفة
04 فبراير 2017
منعتني اليوم
موانع طارئة عن الإلتحاق بالناظور، وعليه فجسدي هنا بمدينة وجدة، وعقلي وقلبي هناك
بمدينة الناظور، وسط جحافل المحتجين، الذين خرجوا للتظاهر اليوم، من أجل رفع
التهميش الصحي عن تلك الربوع الطيبة. والتعجيل بإقامة مركز أنكولوجي لمحاربة الداء
الخبيث، الذي أثخن في أجساد وأرواح ساكنة المنطقة، فتكاً وهتكاً وتعذيباً. دون
تمييز بين شيخ وطفل وشاب وامرأة..
فقد طالت
معاناة الساكنة مع الداء الخبيث، وتداعياته الصحية والمادية والنفسية
والإجتماعية.. كما طال صمت المسؤولين، عن التعاطي مع هذا التحدي..
قلوبنا
وعقولنا وأصواتنا معكم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق