الأحد، 13 مايو 2018

مدينة العروي.. حكاية مكرورة...




مدينة العروي.. حكاية مكرورة...


تتكرر نفس الحكاية، في نفس اليوم (الخميس) والمكان (الملعب البلدي) والتوقيت (بعد صلاة العصر)، منذ ما يقارب العقدين ونصف من الزمن. ويتكرر معها تصريف الوهم للناس، كما يتكرر تجدد الأمل لدى الساكنة، في غد باسم مشرق لمدينتهم..
 لكن سرعان ما تتكرر خيبات الأمل أيضا، ومرارات غصة الندم، بفعل توالي حلقات مسلسل الضحك على الذقون.
 إنها حكاية ساكنة مدينتي العزيزة، التي لدغت وتلدغ من الجحر ذاته مرات ومرات، من دون أن تمسها صحوة ضمير عارمة، لا تبقي ولا تذر. حكاية ساكنة بعين بصيرة، وذاكرة قصيرة. وصبر لا محدود.
 ألم يئن الأوان للحكاية أن تنتهي وتنتفي وتختفي، وتذهب بأصحابها إلى الجحيم !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق