جعجعة
من دون طحين..
كثيرين من
الذين يدعون الإنتماء إلى الريف، وينصبون أنفسهم واهمين كمدافعين عنه، لم يقدموا
له غير الجعجعة الفارغة الجوفاء، بل ان منهم من استخدم هذه الجعجعة للتسلق
والتعملق والإسترزاق، وتحقيق المكاسب والمنافع..
الريف
أيها السادة في حاجة بالأحرى، إلى من يساهم في تنميته، وتنمية إنسانه والإرتقاء
بأحواله. يحتاج بالمختصر المفيد، عملا هادفا فاعلا بناء تنمويا على الأرض، وليس في
حاجة إلى من ينتج شعارات وخطابات إثارة النعرات والأحقاد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق