في
ذكرى المسيرة الخضراء..
ان أكثر ما
يجعل المرء مرتبطا بالوطن، شغوفا بحبه، ولوعا بعشقه، هو سريان دماء المواطنة
الحقيقية في شرايينه بل في روحه ووجدانه. بكل حمولاتها الإنسانية والوطنية
الرائعة، التي تحيل على الحرية والعدالة الاجتماعية، وكل الحقوق الإنسانية
المتعارف عليها.
فالمواطنة
الحقة اذن، لا تستقيم من دون كرامة. والكرامة عطاء الهي رائع يدخل في التركيبة
البشرية. اليس الحق سبحانه هو القائل : "ولقد كرمنا بني ادم".
لكن هؤلاء
الطغاة المتسلطين، يستهدفون على الدوام نزع هذا العطاء الإلهي عن شعوبهم.
وشعبنا الأبي كغيره من الشعوب، تواق لهذا العطاء الإلهي الكريم، حريص على استرداده متى ما انتزع منه.
وشعبنا الأبي كغيره من الشعوب، تواق لهذا العطاء الإلهي الكريم، حريص على استرداده متى ما انتزع منه.
وهو
اليوم يعمل على ترجمة هذه الارادة، من خلال هذه الهبة الشعبية العارمة، وهذه
الجموع والحشود البشرية الغاضبة المتظاهرة.
ما
أحوجنا في ذكرى المسيرة الخضراء لاسترداد التراب واستكمال الوحدة، إلى مسيرة شعبية
من أجل استرداد الكرامة، واستكمال المواطنة..
وكل
مسيرة والشعب المغربي بالف خير..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق