الاثنين، 14 مايو 2018

قيادات نقابية شائخة..




قيادات نقابية شائخة..

ما دام أن القيادات الشائخة ممسكة بزمام القرار النقابي. وأن القواعد تمجد وتبجل، وتنفذ وتطبق القرارات، كل القرارات بشكل بائس، وأحيانا تدخل في صراعات لا موجب لها، سوى من بحث عن المكاسب والمنافع وسبل الترقي غير المشروع.
وما دام أن العمل النقابي له أسبقية على الواجب المهني، فلن تقوم للنقابات قائمة.
النقابات اليوم في حاجة إلى زلزال داخلى قوي، يطيح بالأصنام والمعبودات البشرية، ويعيد النظر في المقررات التنظيمية المتقادمة، التي أكل الدهر عليها وشرب.
ويفتح أبواب المسؤولية لجيل الشباب الحامل لهموم الطبقة العاملة. وينهي عهد الزبونية والإنتهازية والديكتاتورية النقابية.
فلا ينبغي أن نطالب المخزن بدمقرطة أوضاع البلاد وإنهاء الفساد، بينما حصوننا النقابية الداخلية موغلة في الفساد والديكتاتورية، وكل أشكال الإنحراف المؤسسي...
مواعظ الواعظ لن تقبلا *** ما لم يفعل بها هو أولا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق