المعرض
الجهوي للكتاب..
قمت خلال هذه
الصبيحة بزيارة المعرض الجهوي للكتاب بوجدة، ولعل مما أثلج صدري وابهجه ما يلي :
- قيام
بعض المؤسسات الخصوصية، بتنظيم زيارات لتلامذتها الى المعرض، بهدف تمتين العلاقة
بين أطفالها وبين الكتاب.
- تخصيص
بعض العارضين أجزاء من اجنحتهم، لكتب الأطفال.
- تخصيص جناح من بين اجنحة المعرض،
للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، حيث تعرض مؤلفات وإبداعات رجال التعليم في
مختلف المجالات.
غير ان
من بين الملاحظات التي يمكن ابداؤها بشأن المعرض المذكور، ما يلي:
- عدم
اختيار المكان الملائم، الذي من شأنه رفع منسوب زوار المعرض.
-
محدودية أجنحة العرض، وعدم تغطيتها لكثير من المشارب المعرفية المختلفة.
لا زال
كثير من العارضين، يرفعون من القيمة المادية للكتاب، بما لا يحفز على اقتنائه
والتصالح معه.
عموما
فالمعرض الجهوي للكتاب، يمثل إضافة نوعية للحركة الثقافية بالمنطقة. وفرصة لتعميق
الاواصر، بين القراء والكتاب.
كانت
زيارتي للمعرض مليئة بالفائدة، توجت باقتناء بعض العناوين، على راسها: الصورة
والمجتمع، من المحاكاة إلى السينما. للصديق العزيز السي فريد بوجيدة . عله ييسر لي
إمكانيات وادوات ولوج هذا الحقل المعرفي المميز: السينما..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق