ديموقراطية
مغربية فريدة..
مر أكثر من
شهر على تنظيم الإنتخابات التشريعية الأخيرة. ولا زال تشكيل الحكومة الجديدة في
حكم الغيب.
تفاعل
المواطنون كثيرا مع نتائج تلك الإنتخابات، وصفا وشرحا وتحليلا وانتقادا.. وتابعوا
باهتمام كبير مشاورات رئيس الحكومة المعين مع الأحزاب، لتشكيل الحكومة، ولا زال لم
يظهر للحكومة الجديدة أثر.
يحدث كل
هذا، وملك البلاد في رحلة إفريقية طويلة.
يحدث
هذا، والحكومة الحالية، حكومة عرجاء، ينقصها 13 وزيرا. (علما أن دولا كبرى
كالولايات المتحدة الأمريكية، لا يتجاوز مجموع وزرائها 13 وزيرا.)
يحدث
هذا، والكثير من القطاعات، وعلى رأسها التعليم تعرف ترديا وتعثرا وتخبطا عارما.
يحدث
هذا، في الوقت الذي عاشت فيه البلاد غليانا شعبيا عارما، في أعقاب مقتل المرحوم
محسن فكري، ولا زالت مناطق الريف تغلي لحد الساعة..
حدث كل
هذا، قبل خطاب الملك من داكار، وتعليماته الصارمة بشأن تكوين الحكومة.
أما بعد
الخطاب المذكور... فإن رئيس الحكومة قد تاهت به الطريق، وضاعت من يده البوصلة..
بينما الشعب المغربي، عزف عن المشهد السياسي الداخلي البئيس ككل، بعدما وجد ضالته في نتائج الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، تحليلا وتعليلا وتفسيرا وتوقعا وتخوفا....
بينما الشعب المغربي، عزف عن المشهد السياسي الداخلي البئيس ككل، بعدما وجد ضالته في نتائج الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، تحليلا وتعليلا وتفسيرا وتوقعا وتخوفا....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق