تقاعد
نسبي ..
وأنا أتلقى
هذا المساء خبر قبول طلبي بالإحالة على التقاعد النسبي، لم اتمالك نفسي الا وقد
اجهشت بكاء حارا مريرا، وذرفت دمعا ساخنا سخيا، امتزج فيه الفرح الغامر بالحزن
العميق.
ولست أدري مبعث هذه الحالة النفسية المتناقضة، اهو حزن لاجل مغادرة رحلة سفينة مهنة أخذت من عمري ثلاثين سنة ونيف، بالامها وامالها، ونجاحاتها واخفاقاتها، ومدها وجزرها.. انست فيها أفواجا وأفواجا من المتعلمين، وعرفت فيها أجيالا وأجيالا من المدرسين.. ام هو فرح وابتهاج بالتحلل من جسامة مسؤوليات هذه المهنة الشاقة التي لا تنتهي، قصد الركون إلى استراحة محارب، والخلود إلى الراحة والسكينة والطمأنينة المستحقة.
عموما فالخبر قد أربكني وزعزع دواخلي، وأحدث في نفسي رجة عنيفة ليست عادية.
ولست أدري مبعث هذه الحالة النفسية المتناقضة، اهو حزن لاجل مغادرة رحلة سفينة مهنة أخذت من عمري ثلاثين سنة ونيف، بالامها وامالها، ونجاحاتها واخفاقاتها، ومدها وجزرها.. انست فيها أفواجا وأفواجا من المتعلمين، وعرفت فيها أجيالا وأجيالا من المدرسين.. ام هو فرح وابتهاج بالتحلل من جسامة مسؤوليات هذه المهنة الشاقة التي لا تنتهي، قصد الركون إلى استراحة محارب، والخلود إلى الراحة والسكينة والطمأنينة المستحقة.
عموما فالخبر قد أربكني وزعزع دواخلي، وأحدث في نفسي رجة عنيفة ليست عادية.
بهذه
المناسبة أتمنى أن أكون قد وفقت في أداء واجبي المهني طوال هذا المشوار الطويل
بشكل مشرف، ونجحت إلى حد ما، في تبليغ الرسالة على أحسن وجه.
وبالمناسبة
نفسها أتوجه إلى كل أفراد الأسرة التي اشتغلت إلى جنبها وفي كنفها طوال هذه
السنين، من أساتذة ومربين وإداريين ونقابيين ومناضلين ومتعلمين وتلاميذ... بالتحية
والتقدير، ملتمسا من الجميع الصفح والغفران عما يكون قد بدر وصدر مني بشكل إرادي
أو لا إرادي، في حق أحد منهم تحت تأثير عامل من عوامل ضغوط العمل.
أنا ممتن
للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق