الاثنين، 14 مايو 2018

غرور الثقافة..




غرور الثقافة..

لقد بلغ الغرور ببعض "مثقفينا" في الجهة الشرقية وعلى الخصوص بمدينة وجدة، درجة جعلتهم يتوهمون أن الثقافة لا تستقيم من دون إشرافهم، بل وربما مصادرتهم وسطوهم على حق الآخرين في المبادرة والتعبير، كائنا من كان هذا الآخر. حتى لو تعلق الأمر بإبليس.
لست مدافعا عن أحد، غير حق الجميع في أخذ زمام المبادرة من دون أوصياء و لا معرقلين، ولا "سوبيرمانات" الثقافة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق