أخيرا
انتصر الجيش المصري "العظيم".!
بعد سلسلة هزائمه وانكساراته المتعددة أمام
الجيش الصهيوني (حتى في حرب أكتوبر 1973 التي يعتبرها من أمجاده ) انتصر ـ بلا خجل
ـ على مواطنيه العزل من نساء وشيوخ وأطفال وشباب مصر في "معاركه
"البطولية" "المجيدة" الجديدة، في ميادين وساحات
"القتال" في رابعة و الحرس والنصب ورمسيس..!! انتصر بعدما غير عقيدته من
الدفاع عن سلامة وطنه ومواطنيه، إلى التورط في السرقة الموصوفة المكشوفة، سرقة وطن
بكامله، بعدما أجهز على ديموقراطيته الجنينية، وأطاح بكل مؤسساته الدستورية، وقتل
من مواطنيه الأبرياء في ساعات معدودة، ما لم يقتله في كل معاركه مع الجيش
الصهيوني!!!!
ألا يدعو هذا
إلى الخجل والخزي والعار..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق