الاثنين، 14 مايو 2018

أوليغارشية متهافتة على السلطة PPS





 أوليغارشية متهافتة على السلطة  PPS

كلما أحس "زعماء" حزب التقدم والإشتراكية PPS بضيق سياسي، أو زحزحة تطال كراسيهم الوزارية الوثيرة، إلا وقاموا باستدعاء معزوفتهم الشهيرة الممجوجة، التي ملتها النفوس: "ينبغي لأحزاب اليسار أن تلتقي وتتكتل..!".
علما أن الحزب في عهد نبيل بن عبد الله، قد طلق أحزاب اليسار منذ مدة طويلة، وتنكر بشكل غريب حتى لهويته الإشتراكية.. وتحول إلى حزب إداري - مخزني- إسلاموي، ملهووووووف على المناصب الوزارية. بل وحتى مُريد مخلص، من مريدي عبد الإله مسيلمة. ملتصق بالسلطة كالقُراض، حتى أن المخزن قد مله، من فرط مشاركاته في جميع الحكومات بدون استثناء، منذ حكومة اليوسفي، فبدأ يرمي بقياداته من سفينة الحكومة رمي الكلاب.. !! ومع ذلك لم يردعه ذلك، وظل وفيا لجشعه الحكومي، منخرط في ترميم حكومة العثماني، بشكل يثير الدهشة.. !!
 فهذا الحزب "اليساري" يا حسراه! قد تحالف وتوافق مع جميع الوافدين على رئاسة الحكومة، أيا كان لونهم أو انتماؤهم أو سمعتهم، من أجل عيون الكراسي الوزارية، مع أن عدد المقاعد البرلمانية الصغيـــــــــر جدا الذي كان يحصل عليه، لم يكن يخول له حتى تشكيل فريق نيابي، وأحرى التفاوض من أجل المشاركة الحكومية. وهو بذلك مستعد للتحالف مع الشيطان، من أجل إشباع نهم أوليغارشيته المتهافتة على المواقع والمنافع والمكاسب الشخصية.. ومع ذلك لا زال يضحك على ذقون المواطنين، بخطابه المكرور الممقوت، الذي يلبس لون خطاب المعارضة. وكأني به غير معني بما أصاب الشعب المغربي، خلال هذه المدة الطويلة لوجوده في الحكومة (20 سنة) من انتكاسات وتراجعات اجتماعية كارثية، وخاصة خلال فترة رئاسة "مسيلمة".
لم يعد بينه وبين الهوية الإشتراكية، وبالتالي موقع اليسار "غير الخير والإحسان".. !! ومع ذلك ومن غريب الأمور، تجده مواظبا على إحياء ذكرى قيام الثورة البلشفية.. !!!!!
 ألا يوجد في التقدم والإشتراكية مناضلون شرفاء، بإمكانهم إخراج الحزب من هذا الحضيض الذي أوصله إليه نبيل بنعبد الله.. ؟؟؟ !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق